آخر المواد

صورة معلوماتيّة: غَاز العدو ثَمَنُه غَالٍ

ضغوطات لتوقيع اتفاقية الغاز مع العدو قبل الانخفاض المتوقع لأسعاره عالميًا

غاز العدو ثَمَنُه غالٍ، ليس فقط لأن عوائد بيعه ستستخدم في تسليح الجيش الصهيوني وتمويل مشاريع الاستيطان والحروب المستقبلية، ولكن لأن أسعار الغاز العالمية في انخفاض مستمر، ولذلك يتصاعد الآن الضغط من الولايات المتحدة والعدو الصهيوني لتوقيع اتفاقيات ملزمة لبيع الغاز في أسرع وقت حسب الأسعار الحالية (المرتفعة).

من الجدير بالذكر أن الصفقة\الفضيحة التي باعت من خلالها مصر غازها للكيان الصهيوني بأسعار زهيدة، وكبّدت الخزينة المصرية خسائر تقارب 12 مليار دولار، قد تمت بوساطة أمريكية، وهو ما يؤكد (إلى جانب عدد هائل من الممارسات الأخرى) أن الإدارة الأمريكية تدعم دائماً المصالح الصهيونية على حساب مصالح شعوب هذه المنطقة، وصفقة الغاز الأردنية – الصهيونية لن تكون استثناءً.

مع العلم أنه في أيار عام 2015 بدأ العمل بميناء الغاز المسال في العقبة، متيحًا للأردن امكانية استيراد الغاز من الأسواق العالمية.Space

انخفاض أسعار الغاز العالمية وصفقة الغاز الأردنية الاسرائيلية