آخر المواد

فعاليات حول مقاومة التطبيع

Normalization

Space

مقاومة تطبيع الكيان الصهيوني: دعوة إلى إثراء المفهوم والممارسة //

تحت عنوان “مقاومة تطبيع الكيان الصهيوني: دعوة إلى إثراء المفهوم والممارسة”، نظمت “مسار تحرري” بتاريخ 2/ 2/ 2013 ندوة حوارية، هي فعاليتها العامة الأولى. جاء تنظيم الندوة استجابة لتصاعد قضية تطبيع وجود الكيان الصهيوني، والذي أصبح متفشياً لا سيما بين بعض الشخصيات الفنية والثقافية والدينية، ويجد من يدافع عنه ويبرره بدعوى دعم الصمود الفلسطيني وتعزيز التواصل مع أهلنا في فلسطين. لذلك ارتأت “مسار تحرري” أن هناك ضرورة للمساهمة في تثبيت وإثراء مقاومة التطبيع وتعزيز ممارستها، من حيث استحضار أو إعادة صياغة قاعدتها الفكرية والمفاهيمية القائمة على التوصيف الدقيق للمشروع الصهيوني، واستجلاء أثرها في بناء أجندات مقاومة لهذا المشروع، وتوضيح ممارستها ومحاذيرها. حاولت الندوة الإجابة عن عدد من الأسئلة منها: 1) ماذا يعني مفهوم التطبيع؟ وما هي تطبيقاته؟ 2) ما هو الفرق المفاهيمي بين التطبيع والمقاطعة؟ 3)  لماذا يعد التطبيع الجزئي أو الإجرائي خطرا بمقدار التطبيع الرغائبي؟ 4) كيف لنا أن نعزز من بنائنا الاجتماعي القائم على الترابط العضوي والضروري مع قطاعاتنا الشعبية داخل الأراضي المحتلة في العام 1948 والجولان دون الوقوع في ممارسة التطبيع؟

شارك في الندوة مجموعة متنوعة من الناشطين والفنانين الشباب، وقام بإدارتها أحمد الشولي. أما المتحدّثون فكانوا هشام البستاني ونضال الزغيّر وعبير قبطي.

المتحدثين:

هشام البستاني، قاصّ وكاتب، نشر العديد من المقالات والدراسات حول المشروع الصهيوني ومقاومة التطبيع، وكان أحد الذين صاغوا كتيّب “استراتيجية مجابهة التطبيع” الصادر عن اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع، وهو المقرّر السابق للجنة مقاومة التطبيع النقابيّة (2008-2009)، وعضو فاعل فيها (2000-2009).

عبير قبطي، ناشطة سياسية ونسوية واجتماعية فلسطينية من الناصرة. تعمل حاليا كمحللة ومستشارة إعلامية، وهي ناشطة في حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS)، وعضو اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية في فلسطين.

نضال الزغيّر، ناشط، وباحث في علم اجتماع الأدب، مقيم في قرية بتّير غربي القدس. يعمل حاليا في المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين – بديل، وكذلك في حقل كتابة النص والانتاج التلفزيوني والسينمائي بشكل مستقل.

أحمد الشولي، ناشط، يتخصص حاليا في الاقتصاد والاجتماع السياسيين بحثا ودراسة في المنطقة العربية وجوارها.

 Space

***

Space

ورشة عمل حول مقاومة التطبيع

استكمالاً للندوة التي عقدتها حول مفهوم التطبيع بتاريخ 2/ 2/ 2013، دعت “مسار تحرري” المشاركين في الندوة إلى ورشة عمل للبحث في التطبيقات الفعلية للتطبيع ومقاومته على الأرض وذلك بهدف إتاحة المشاركة الجماعية في النقاش حول الخطوات الفعلية للتقدم في المجال العام. عُقدت ورشة العمل بتاريخ 8/ 3/ 2013 وقام بتيسيرها كامل النابلسي من طمي للتنمية الشبابية. بحثت ورشة العمل في عدد من المسائل منها المواءمة بين مفهوم التطبيع والأدوات المشتقة لمقاومة التطبيع، وأهمية إنتاج مواد بسيطة، سهلة الفهم، قابلة للتداول خارج النخب، عن مفهوم التطبيع وأدوات مقاومة التطبيع، وتقديم خطاب متماسك، يعكس الفهم المركب للصهيونية ومشاريعها، والتعامل مع الحالات المختلفة، أو السياقات الجغرافية المختلفة، والتعاطي مع مبادرات فردية أو جماعية لها دافع أو ضمير وطني تسعى للمساهمة إيجابا في القضية وتتساهل مع مفاهيم سياسية واجتماعية مثل التطبيع (لأجل أهداف حركية) مثل التشبيك والترابط والعلاقة مع المجتمع والمكان.

بالإضافة إلى ذلك، ناقشت ورشة العمل عدداً من المسائل الخلافية والشائكة للتوصل إلى إجابات حولها، منها مفهوم التطبيع وماهية المشروع الصهيوني، وعلاقتنا مع القانون الدولي والأمم المتحدة والتمويل الأجنبي، بالإضافة إلى عدد من الأسئلة التفصيلية حول التطبيع، مثل الحصول على تأشيرة من السفارة الإسرائيلية مقابل الحصول على تصريح احتلال لزيارة الضفة الغربية، المشاركة في أنشطة مع ما يسمّى بـ”اليسار الإسرائيلي”، وغيرها من المسائل.

هذا وقد بدأت “مسار تحرّري” في إصدار عدد من المُخرجات كنتيجة لهذين النشاطين، أولها وثيقة “مقاومة التطبيع: ورقة مفاهيمية”.